 نحن سعداء بانطلاق جائزة الكويت الإلكترونية تحت رعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت وبتنظيم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ، حيث يتم اختيار الفائزين في جو تنافسي نزيه ، وإن رعاية سموه لدليل على النظرة الثاقبة لصاحب السمو وحرصه على تطور المجتمع وتشجيع أفراده لمواكبة لغة العصر. إن أدوات التكنولوجيا المجردة لا تشكل مصدر إلهام ، في حين أن المحتوى هو الملهم بالتأكيد ، ولا يمكن أن يكون هناك مجتمع معلوماتي إنساني وممتع بدون محتوى إلكتروني إبداعي وعالي الجودة ، فكل المجتمعات حول العالم تحتاج دوما لمحتوى محلي يمثل هويتها ، ولا يتكون ذلك المحتوى إلا من صنع مبدعين من أبنائها. كما إنه لا يمكن أن يتطور أي مجتمع معلوماتي بدون طاقات وحماس أفرادها ، الذين يسعون لما هو أكثر من عادي و يتخطون معدل التطور المعتاد في مناطقهم ، من خلال الإبداع في الوسائط المتعددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. لهذا السبب تعتبر جائزة الكويت الإلكترونية التصفيات المحلية الأروع والمعدة إعدادا بارعا لتسبق تصفيات الجائزة العالمية للمعلوماتية لهذا العام. وهنا نذكر أن النجاح ليس غريبا على دولة الكويت التي حققت حضورا ونجاحات على المستوى العالمي في تصفيات الجائزة العالمية للمعلوماتية لعامي 2007 و 2005 ، ونحن على ثقة بأن دعم وتبني حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت لجائزة الكويت الإلكتروني لهو حافزا ومصدر مهم لتشجيع الأفراد على إنتاج محتوى إلكتروني وبرمجيات تعمل على الإنترنت والأجهزة النقالة المختلفة وأجهزة الكمبيوتر أو أي أداة تكنولوجية. وأخيرا ، فإن وجود جائزة كويتية وطنية تحظى بدعم ورعاية سامية من صاحب السمو أمير دولة الكويت ، تعنى بالمحتوى الإلكتروني ، وتقام بالتعاون مع الجائزة العالمية للمعلوماتية وهي جائزة المحتوى الإلكتروني المعتمدة من قبل الأمم المتحدة – غايد ، لهي كلها تعزز من مكانة دولة الكويت ومشاركتها في أنشطة وفعاليات الأمم المتحدة بما يؤكد التزام الكويت بالتوصيات الناتجة عن مؤتمر القمة المعلوماتية الذي أقامته الأمم المتحدة. |